كنت كبيرة، كنت في سنة 3 إعدادي، يعني كبيرة وفاهمة.
المشكلة إن أنا الـلـي لاحظت إن فيه حاجة بارزة في المنطقة دي،
وحاستها بين الشفرتين،
ما كُـنـتـش أعرف ساعتها إيه ده.
حبيته، وكنت منفصلة، وليا شخصية، والكل كان بـ يحترمني
بدأ يبعدني عن الحياة كلها بدافع الغيرة والحب
بعدت عن أمي، وأبويا، وعن أقرب الأصدقاء
كان محاوطني طول الوقت، حتى وقت النوم اتصالات
دايمًا شكاك إن في غيره في حياتي.
أول علقة كانت من محمد أخويا
كان عندى 14 سنة كده
كنت طالعة متدلعة على كذا ولد
يومها كنت لابسة جيبة، وواقفة عـالباب، إزاي بقى أقف كده؟
أخويا ضربني بـالخرطوم على صدري، واتـحـسـبـنـت عليه، تاني يوم اتحبس.
العنف المنزلي؛ العنف الجسدي؛ الوالدين؛ الزواج
أخويا ضربني في مرة عشان كنت رايحة للدكتـور ولبسي ما عجبوش،
ضربني لحد ما هدومي اتقطعت واتعورت.
كنت في 6 ابتدائي، رجعت مرة من المدرسة،
ماما قالت لي: "يالا عشان تستحمي، عشان رايحين مشوار".
-بحسب رايحين زيارة لحد من قرايبنا-،
سألت ماما قالت لي: "رايحين عند الدكتور"، وشرحتلي الموضوع،
وقالت لي: "دي حاجة بسيطة، زي شكة الدبوس".
أختي، وأخويا التاني، والعيلة كلها كان بـ يضربهم؛
عشان كانوا معترضين إنه بـ يخون أمي مع جارتنا،
كانوا معترضين إن أول ما جوزها ينزل يطلع لها البيت.
بس هو ما كانش مبسوط بده، فـ قرر يضربهم.
ما كانش علي أيامي إننا نكشف،
هو احنا كان لازم نعمل الطهارة وخلاص.
كنت في 2 ابتدائي،
والله العظيم أمي آه كانت ممهداني ليها وهـ نعمل إيه، وهي حاجة صغننة زي شكة الدبوس،
أنا بنت عندي 23 سنة،
مخلَّصة كلية، وليا أخواتي مسافرين برا.
فجأة، واحد من أخواتي رجع،
بدأت اتهان واتضرب على الفاضي والمليان
كانوا بـ يصمموا يسألوني سؤال غبي كده ما كـنـتـش بـ عرف أجاوبه
"هو أنتِ إزاي مستحملة ما يـبـقـاش عندك أخوات؟"
كانوا دايمًا بـ يحسسوني إني مش شبههم
المهم، يومها كنت قاعدة وحدي جنب الرملة
وفجأة، لاقيت منارة وأخواتها جايين عليا، ومعاهم أميمة صاحبتنا